Accessibility Page Navigation
Style sheets must be enabled to view this page as it was intended.
The Royal College of Psychiatrists Improving the lives of people with mental illness


(اضطراب المزاج ثنائي القطب ( الهوس – الأكتئاب
Bipolar Disorder


ما هو اضطراب المزاج ( ثنائي القطب ) :-

 

هي حالة يكون فيها شخص شاب يعناي تغيرات شديدة في المزاج او نوبات كونه عالي المزاج بصورة غير اعتيادية ونوبات من كونه منخفض المزاج بصورة غير طبيعية .

في بعض الاحيان يسمي اضطراب الهوس الاكتئابي . ان تقلبات المزاج تكون الي حد لا يمكن اعتبارة طبيعيا لشخص مهين وهي بعيدة عن تلائمها مع شخصيتة  .وبعد الاحيان يوجد خليط من أعراض الهوس والأكتئاب في نفس الوقت .

 

  ما مدى شيوع إضطراب المزاج ثنائي القطب؟

 

أن هذا المرض يؤثر علي أقل من 1% من السكان وهو نادر الحدوث جدا قبل سن النضوج ولكنه يصبح اكثر شيوعا خلال مراحل الحياة البالغة بالرغم من ان الاسباب ليست مفهومة بصورة كاملة ولكن يميل هذا المرض للسريان في الوائل ويمكن اعتبار الامراض العضوية والازمات النفسية ربما تحفز علي خدوث نوبة المرض ويكون من الصعوبة التعريف علي المرض في سن المراهقة لكون السلوك المضطرب بشدة يمكن ان يكون جزء من حياة المراهقة .

 

ما هي الأعراض ؟

 

إذا ما ظهرت بعض الاعراض التالية علي شخص ما فربما يكون مصابا باضطراب المزاج ثنائي القطب .

1.     الأكئاب , المزاجية , عدم الاستقرار , التهيج أو ارتفاع المزاج ( زيادة الفرح ) .

2.     التكلم بسرعة كبيرة جدا مع تغير المواضيع .

3.     فقدان الطاقة أو زيادة كبيرة في الطاقة

4.     تغيرا ت الشهية والوزن .

5.     اضطرابات النون .

6.     اهمال العناية الشخصية .

7.     انسحاب الاصدقاء والعئلو او زيادة المشاركة الاجتماعية الي حد كبير عن المعقول

8.     الاحساس بالذنب وفقدان الامل بالحياة , الاحساس بعدم القيمة او تضخم أو نفخ قيمة الشخص أو قابليتة .

9.     سلوك متهور , صرف كميات من الاموال فوق العادة , الانحراف الجنسي

10. افكار واعتقادات وخبرات مضطربة وغير اعتيادية .

11. سيطرة افكار الموت ومحاولات الانتحار علي تفكيره

ما بين الارتفاع والانخفاض هناك فترات طبيعية واعتيادية وربما تستمر الي اسابيع او اشهر

 

 

ما هي التأثيرات الناتجة عن هذا المرض ؟

 

تؤثر الزيادة الغير الطبيعية في الآفكار , الاحاسيس والسلوك علي عدة جوانب من حياة الشخص الشاب ومن أمثلة ذلك :-

  1. المشاكل مع الأصدقاء والعائلة .
  2. التعارض مع تركيزة في المدرسة أو العمل .
  3. ربما يقودة سلوكة الي مواضيع توثر علي حياته أو صحته .
  4. الإحساس بقدان الثقة المسيطرة علي حياته .

كلما كانت الحالة مستمرة لفترة أطول بدون علاج كلما كانت الأثار المؤذية أكثر إحتمالا .

 

متي تستطيع طلب المساعدة ؟

 

الخطوة الأولي للحصول علي المساعدة هي في التعرف علي وجود المشكلو والبحث عن نصيحة طبية مبكرة يكون مهم جدا . فإذا ما أمكن التعرف علي هذا المرض ومعالجتة بأسرع وقت ممكن فسوف يقلل هذا من تأثيراتة المضرة اذا فإن أول ما عليك فعلة هو الأتصال بطبيبك العام , فإذا ما وجد حاجة الي تحويلك الي احتصاص طب النفس للأطفال والمراهقيق في مكتب الحدمات العقلية فسوف يفعل ذلك .

 

العلاج :.

 

يكون الهدف من العلاج هو تحسن الأعراض ومنع المرض من الحدوث ثانية ومساعدة الشخص المصاب أن يعييش في حياة طبيعية .

 

الأدوية :-

 

تلعب الأدوية دورا مهما في علاج هذا المرض . ففي المراحل الأولي من المرض , مضادات الأكتئاب مع أو بدون مضادات الذهان سوف يتم وصفها .

فأذا ما كان الشخص لدية تاريخ مرضي لأكثر من نوبة , الادوية المثبتة للمزاج ربما توصف ايضا .  وهذا ما يقلل خطورة حدوث نوبات لاحقة تنمي الحاجة للدواء لفترة لا تقل عن سنة وفي بعض الاحيان أكثر من ذلك . ويقوم اختصاص الطب النفسي بمراجعة استعمال الدواء بصورة نشطة مع المريض ليطمئن علي المريض يأخذ الجرعة الصحية وبدون عوارض جانبية . أما بالنسبة للأعراض الجانبية فيمكن حدوثها وهذا الطبيب الاختصاصي يمكن ان يقدم النصيحة حول ما هيتها وكيفية التعامل مهعا . ويحتاج الاختصاصي الي الموازنة بين خطورة الاعراض الجانبية وخطورة المرض . ويبقي من الأهمية بمكان أنه يساند العلاج بالأدوية ووجود مساعدة عملية للمصاب وعائلتة .

 

المساعدة علي فهم المرض ( التثقيف النفسي ) :-

 

من المهم جدا أن تتم مساعدة الشخص المصاب بهذا المرض وعائلتة لفهم المرض وكيفية التعامل معه وماذا عليهم فعلة لتجنب حدوث نوبات احري .

 

المساعدة علي العودة الي التعليم أو العمل :-

 

أن نوبة الاضطراب ثنائي القطب يمكن أن تتعارض مع إستمرار المصاب في المدرسة أو العمل , لهذا من المهم البدء في التخطيط لكي يعود الشخص المصاب الي المدرسة أو العمل حال تحسنه .

 

المساعدة علي إدامة العلاقات الأسرية :-

 

وجود ضغوط نفسية داخل العائلة يمكنها من زيادة معدلات الإنتكاسة لذلك تستفاد العائلة من التعرف علي المسببات والمؤثرات تلك وكيفية تقديم أفضل ما يمكن من اسنا للشخص المصاب وربما يتضمن هذا مساعدة الشخص علي ترك الشريك والعيش بصورة مسستقلة كما هو حاصل للناس الأخرين .

 

 

الجمعية العراقية للصحة النفسية للاطفال / بغداد – العراق

2005