Accessibility Page Navigation
Style sheets must be enabled to view this page as it was intended.
The Royal College of Psychiatrists Improving the lives of people with mental illness

مشاكل النوم عند الأطفـــــــــال

Sleep problems in children

 

 

مشاكل النوم عند الأطفـــــــــال

 

واحد من المشاكل الشائعة لدي الأطفال حديثي الولادة والصغار هو قلة النوم وقد يعاني الطفل من صعوبة الرقود الي النوم أو النهوض في الليل واستدعاء الوالدين ويشعر الطفل الصغير بالخوف عندما يكون لوحدة فى الليل وهذا هو القلق الناشئ من الابتعاد عن الأم أو الوالدين وهذه الحالة طبيعية لدى الصغار .

ان لصعوبات النوم أسباب عديدة مثل النوم المتكرر أثناء النهار (" القيلولة)  المحاوف وقت النوم والتبول الليلى وقد يلاحظ على الطفل التعب بعد النوم والتوتر والنهيج أو السلوك العنيف وربما يكون مفرط الحركة .

الأطفال الأكبر سنا وعند الأحداث قد يعانون من قلة النوم وقد يجدون النوم صعبا اذا كانوا قلقين وقد يكون السبب هو كثرة تناول الشاى أو القهوة والكولا أو مشروبات الطاقة أو إستخدام المواد والادوية غير المرخصة

( أدوية الأدمان ) ألا أن البعض قد يكون لديه عادة النوم المتأحر ويجدون أنفسهم بعد فترة غير قادرين على النوم المبكر لذا فأن من المهم أن تكون لطفلك عدة منتظمة للنوم :-

-        قرر أوقاتا منتظمة للذهاب للنوم والنهوض .

-        حافظ علي هذة الأوقات .

وعليك معرفة أن صعوبة النوم ( أرق ) قد يكون أحد أعراض الكآبة الشديدة .

 

كثرة النوم أثناء النهار :-

 

إن كثرة النوم أثناء النهار قد تكون عائدة الي عدم نوم الطفل بشكل كاف في الليل وتشمل الأسباب الأخري الخروج والذهاب المتأخر ليلا مع الأصدقاء أو العمل والدراسة الليلية ، التوتر والقلق وأن حالات الشخير قد تسبب في تقطع النوم ليلا لذا يتم التعويض في النوم نهاراً ، وأسباب الشخير لدي الأطفال قد تكون بسبب تضخم اللوزتين أو زوائد أنفية أو في البلعوم وأن إزالتها تساعد في تحسن الحالة ومن الأسباب الأخري لكثرة النوم نهاراً هو الأصابة بالكآبة وأستخدام الكحول والمواد غير المرخصة ( عقاقير الأدمان " ) وهناك حالات من نوبات النوم غير المتوقع أثناء النهار وقد يرافقها نوبات من الشعور بضعف العضلات أو الشلل .

 

كوابيس النوم :-

 

أن معظم الأطفال تراودهم كوابيس في النوم وهي أحلام سورية مخيفة وعادة ما يتذكرها الطفل لذا يحتاج الي التطمين لغرض عودة الي فراش النوم من جديد والكوابيس قد تحدث نتيجة القلق ومشاهدة الحوادث المخيفة والخطرة والتعرض الي الأساءة والأستهزاء من أي نوع وعليك مساعدة طفلك من خلال الحديث عن الحلم أو رسم صورة عنه وهذا قد يساعد في معرفة سبب الأنزعاج وعمل ما يمكن المساعدة وتوفير ما يحتاجة طفلك .

 

رعب النوم :-

 

نوبات الرعب في النوم تحدث لدي الأطفال بين عمر 4 – 12 سنة وهذه النوبات تختلف عن الكوابيس بكونها تحدث بعد ساعة أو ساعتيين من النوم والعلاقة الأولي هي صراخ الطفل غير المسيطر حيث يبدوا أنه في حالة يقظة الي أنه لا يزال في نومه ولا يتمكن من تميزك والمشوش وغير قادر علي التواصل وإجابتك ومن الصعب تهدئته والأفضل عدم محاولة إيقاظه ختي إنتهاء النوبة والتي تستمر عادةً خمس دقائق .

 

المشي أثناء النوم :-

 

تشابة نوبات الرعب وهي حالة نهوض الطفل من السرير أو التحرك حولة إن الشي المهم الذي تفعلة لمساعدة الطفل هو التأكد من عدم إيذاء نفسه وقد تحتاج الي تدابير وقائية كستخدام باب للدرج والتأكد من غلق الأبواب والشبابيك ومن المعروف أن هذه الحالة تختفي مع تقدم العمر .

 

لماذا نهتم بمشاكل النوم :-

 

إن مشاكل النوم شائعة لدي الأطفال وأن معظمها يحدث بشكل أني وليست خطيرة  وتتحسن مع الوقت ومن تلقاء نفسها وإن لم تتحسن فعليك الإهتمام بها جدياً قربما يكون هناك سبب عضوي أو عقلي ورائها .

 

أين أجد المساعدة :-

هناك بعض الأشياء البسيطة يمكنك عملها لمساعدة طفلك علي النوم  .

 

-    حدد توقيتا ثابتا وروتينيا ومرن لوقت النوم فابدأ مثلا بالطلب منه الأستحمام وثم قراءة قصة قبل أن تقول له (( تصبح علي خير )) وهذا يساعد الطفل علي الهدوء إلا أن ذلك ينبغي أن يؤدي الطفل الي الفراش نائماً وبدون الحاجة الي تواجدك معه .

-    من المهم إظهار الحب مع الحزم عند وقت النوم وعند بكاء وصراخ الطفل تأكد من عدم تبوله علي نفسه أو انه مريض أو يعاني من الم وعليك التأكد سريعاً مع تطمين الطفل وتهدئيته ولا تصرف وقت طويل معه أو تأحذه الي فراشك لأن ذلك يشجعه علي البقاء مستيقظاً وقتا طويلا .

وتساعد الدمية ( اللعبة ) في تهدئته الأطفال الرضع الذين يستيقظون لحاجتهم الي المص أو الرضاعة وحالما تفطم طفلك وتجعل تغذيته من المواد المختلفة فإن من الأفضل عدم إعطائة قنينة الحليب أو المصاصة في الليل فإذا إستيقظ ولم يجدها فإنه يبدأ     بالصراخ ، الألعاب والأغطية المفضلة تساعد غالباً الأطفال الصغار علي التغلب علي قلق الإبتعاد من الأم .

يساعدك الطبيب العام ويقدم لك النصيحة فأذا لم تتحسن الحالة فإنك قد تحتاج الي إختصاصي لأخذ المشورة منه مثل طبيب الأطفال المختص أو طبيب الأمراض النفسية للأطفال والذي يحدد المشكلة وكيفية حلها بشكل صحيح .

 

الجمعية العراقية للصحة النفسية للاطفال / بغداد – العراق

2005

 

Login
Make a Donation