اضطراب ثنائي القطبعند الأطفال والشباب

Bipolar disorder in children and young people

Below is a Arabic translation of our information resource on bipolar disorder in children and young people. You can also read our other Arabic translations.

يتناول هذا المقال الاضطراب ثنائي القطب عند الشباب، بدءاً من أنواعه المختلفة، مروراً بأسبابه، وصولاً إلى العلاجات المتاحة وسبل الدعم الإضافي. كما أنه موجه للشباب الذين قد يعانون من الاضطراب ثنائي القطب، وكذلك لذويهم أو مقدمي الرعاية لهم.

ما هو الاضطراب ثنائي القطب؟

اضطراب ثنائي القطب هو مرض نفسي خطير يمر فيه المريض بتغيرات مزاجية وحيوية هائلة.

كان يُطلق على الاضطراب ثنائي القطب سابقاً اسم "الاكتئاب الهوسي" ذلك لأن الأفراد المصابين بهذا الاضطراب يعانون من أعراض "الهوس" (أي الشعور الشديد بالنشوة والطاقة) وأعراض "الاكتئاب" (أي الشعور الشديد بالحزن والفتور).

يعاني مرضى الاضطراب ثنائي القطب من بعض الأعراض التالية في أوقات مختلفة، تشمل:

نوبات الفتور أو 'الاكتئاب'حيث تشعر بحالة من الفتور الشديد والاكتئاب.
نوبات نشاط أو 'هوس'حيث تشعر بالسعادة الغامرة وتصبح شديد النشاط. وقد تكون أفكاراً مبالغا فيها ومتطرفة عن نفسك وقدراتك.
الهوس الخفيفحيث يكون مزاجك نشيط، ولكن ليس متطرفًا مثل الهوس
مختلطحيث تعاني من مزيج من الهوس والاكتئاب في نفس الوقت. على سبيل المثال، تشعر بحزن عميق، ولكنك تعاني أيضًا من الأرق والنشاط المفرط الذي يميز الهوس.

 

للمساعدة في شرح التطرفات في المزاج، تستخدم جمعية Bipolar UK مقياسًا للمزاج.

ما هي أنواع الاضطراب ثنائي القطب؟

على الرغم من تسميتها أحيانًا بأسماء مختلفة، إلا أنه ثمة أنواع مختلفة من الاضطراب ثنائي القطب. إنما الأهم من ذلك هو فهم كيف تؤثر الأعراض عليك أو على الشخص الذي تعرفه.

الاضطراب ثنائي القطب النوع الأول

  • عندما يعاني الشخص من نوبة واحدة على الأقل من الهوس أو النشاط تستمر لأكثر من أسبوع (وعادةً لفترة أطول بكثير).
  • ربما تصيبك نوبات الهوس فقط، مع أن معظم المصابين بالاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول تصيبهم أيضاً نوبات اكتئاب وفتور.
  • وفي حالة عدم العلاج، تستغرق نوبة الهوس عمومًا ما بين 3 و6 أشهر في حيث أنه تستغرق نوبات الاكتئاب وقتاً ما بين 6 و12 شهراً.

الاضطراب ثنائي القطب النوع الثاني

  • حيث يعاني شخص ما من نوبة اكتئاب واحدة على الأقل ونوبة هوس أقل تطرفًا (تسمى «الهوس الخفيف»)

    دورَويَّة المزاج

  • حيث تكون تقلبات مزاج شخص ما أقل حدة من الأشخاص المصابين بالقطب الثنائي I أو II، ولكنها تدوم لفترة أطول.
  • وقد يتطور ذلك مع الوقت إلى الاضطراب ثنائي القطب الكامل.

الدورات السريعة

  • ركوب الدراجات السريع ثنائي القطب هو «فئة فرعية» من القطبين الثنائي القطب الأول والثنائي القطب الثاني.
  • يعاني الشخص المصاب بركوب الدراجات بسرعة ثنائية القطب من أربع نوبات أو أكثر (هوس أو اكتئاب أو مختلط) في غضون عام.
  • يصيب هذا حوالي 1 من كل 10 أشخاص يعانون من اضطراب ثنائي القطب.

علامات وأعراض الاضطراب ثنائي القطب؟

فيما يلي قائمة بنوع الأعراض التي قد يعاني منها شخص ما أثناء نوبة ما. لكي يتم تشخيص شخص ما بأنه ثنائي القطب، يجب أن يكون لديه نوبة هوس أو هوس خفيف واحدة على الأقل، ويحتاج إلى تجربة عدة أعراض في نفس الوقت لعدة أيام على الأقل.

أعراض عالية أو “هوس”

عندما يكون شخص ما مهووسًا، فقد يعاني من الأعراض التالية:

العقلية:

  • الشعور بالسعادة الشديدة أو «الارتفاع»، أو الشعور بالحماس الشديد
  • الشعور بسرعة الانفعال
  • وجود أفكار متسابقة
  • العثور على صعوبة في التركيز
  • الشعور بالثقة المفرطة وتضخيم الأفكار حول أنفسهم أو قدراتهم
  • زيادة الدافع الجنسي

الأعراض الجسدية:

  • يتحدث أكثر من المعتاد
  • أن تكون أكثر نشاطًا وقلقًا من المعتاد
  • تغيير الخطط والقرارات باستمرار
  • الشعور بأنهم بحاجة إلى نوم أقل بكثير
  • عدم الاعتناء بأنفسهم
  • أن تكون أكثر اجتماعية أو مألوفة بشكل مفرط من المعتاد
  • إنفاق أموال أكثر من المعتاد أو المشاركة في أنواع أخرى من السلوك المتهور أو المتطرف

هوس خفيف

الهوس الخفيف هو شكل أقل تطرفًا من أشكال الهوس، مما يعني أنه أقل حدة ويستمر لفترات زمنية أقصر. خلال هذه الفترات يمكن للناس أن يكونوا منتجين للغاية ويشعرون بالإبداع الشديد، لذلك قد يرون هوسهم الخفيف كشيء إيجابي.

ومع ذلك، إذا تُرك الهوس الخفيف دون علاج، فقد يصبح أكثر حدة ويتطور إلى هوس.خفيف.

إذا تُرك الهوس دون علاج، في النهاية القصوى، يصاب بعض الأشخاص أيضًا بالذهان. يمكنك قراءة المزيد عن الذهان في موردنا حول هذا الموضوع.

عادة ما يتبع الهوس، أو الهوس الخفيف، نوبة من الاكتئاب.

أعراض منخفضة أو “اكتئابية”

عندما يكون شخص ما مكتئبًا، فقد يعاني من الأعراض التالية:

  • الشعور بالحزن الشديد معظم الأوقات
  • تمتلك طاقة أقل من المعتاد، وتكون أقل نشاطًا
  • عدم القدرة على الاستمتاع بأشياء يحبون القيام بها عادة
  • قلة الأكل او الأكل بكمية غير المعتادة
  • اضطرابات النوم
  • تجربة أفكار إيذاء النفس أو الانتحار
  • إذا تُرك دون علاج، فقد ينتهي الأمر بالأشخاص المصابين بأعراض الاكتئاب إلى الإصابة بالذهان. يمكنك قراءة المزيد عن الذهان في موردنا حول هذا الموضوع.

أعراض مختلطة

إذا كان شخص ما يعاني من أعراض مختلطة، فسوف يعاني من بعض الأعراض العالية والمنخفضة في نفس الوقت.

كم مرة تحدث هذه الأعراض ؟

كم مرة يعاني شخص ما من أعراض الاضطراب ثنائي القطب سيعتمد على نوع القطب الثنائي الذي يعاني منه وعليه كفرد.

على سبيل المثال، قد ينتقل الشخص الذي يعاني من ثنائي القطب السريع في ركوب الدراجات من الشعور بالضعف إلى الشعور بالانتعاش في غضون ساعات أو أيام، بينما قد أشعر بجنون أو اكتئاب لأسابيع أو شهور.

بين نوبات الهوس والاكتئاب، عادة ما يكون لدى شخص ما فترات «طبيعية» يمكن أن تستمر لأسابيع أو شهور أو سنوات. ومع ذلك، في بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب قد تكون هذه الفترات أقصر وأقل وضوحًا بسبب المدة الزمنية منذ تلقي التشخيص أو بسبب المرض غير المعالج.

ما سبب الاضطراب ثنائي القطب؟

عندما نفكر في أسباب الإصابة بالاضطراب ثنائي القطب، يجب أن تتذكر أنه توجد الكثير من العوامل المختلفة، ولا يكون الاضطراب ثنائي القطب أبدًا بسبب عامل خطورة وحيد.

هناك الكثير من عوامل الخطر الجينية والبيئية المختلفة التي تنطوي عليها ما إذا كان شخص ما يصاب باضطراب ثنائي القطب. يمكن أن تتفاعل عوامل الخطر هذه مع بعضها البعض لزيادة أو تقليل خطر إصابة شخص ما بهذه الحالة.

مثال، ربما تكون لديك عوامل خطورة وراثية مما يعني أنك مرجّح أن تُصاب بالاضطراب ثنائي القطب. ولكن، إذا عشت أو نشأت في بيئة مستقرة وإيجابية، فإن ذلك قد يقلل من خطورة إصابتك بحالة صحة نفسية.

وتعتبر إصابة أحد الأبوين بحالة صحية نفسية خطرة مثل الاضطراب ثنائي القطب أقوى عامل خطورة معروف لإصابتك أنت شخصيًا بحالة صحية نفسية خطرة.

لأن الأطفال الذين يعاني أحد أبويهم من حالة صحية نفسية خطرة تكون لدى كل 1 من 3 منهم فرصة الإصابة بحالة صحية نفسية خطرة. ومع ذلك، هذا لا يعني أنهم سيصابون بالتأكيد بمرض ثنائي القطب أو مرض عقلي آخر.

ما مدى انتشار الاضطراب ثنائي القطب؟

أظهر استطلاع تم إجراؤه في عام 2014 أن حوالي 2٪ من السكان في إنجلترا يعانون من اضطراب ثنائي القطب. و هو يفوق 1 مليون من الناس.

عادة ما يبدأ الاضطراب ثنائي القطب بين سن 15 و 25 عامًا، ولكنه نادر جدًا عند الأطفال الصغار. 

ما هي الآثار التي يمكن أن يحدثها الاضطراب ثنائي القطب ؟

عندما لا يتم علاج الاضطراب ثنائي القطب، يمكن أن يؤدي إلى شخص ما:

  • شعور بالسيطرة على حياتهم
  • فقدان الثقة بالنفس
  • يعانون من ضعف التركيز، مما يجعل من الصعب التركيز على المدرسة أو الكلية، أو القيام بالأشياء التي اعتادوا الاستمتاع بها
  • تطوير علاقات صعبة مع العائلة أو الأصدقاء أو الشركاء
  • المشاركة في سلوك محفوف بالمخاطر يعرض حياتهم للخطر، مثل شرب الكحول أو تعاطي المخدرات أو القيادة بشكل خطير

تلقي المساعدة عند الإصابة باضطراب ثنائي القطب؟

تحدث إلى شخص تثق به إذا شعرت أنك أو شخص تعرفه ربما يعاني من أعراض الفُصام. من المحتمل أن يكون الأشخاص الآخرون، وخاصة العائلة أو الأصدقاء المقربون، قد لاحظوا أنك أنت أو الشخص الذي تعرفه يبدو مختلفًا عن المعتاد.

تحدث إلى طبيبك العام حول مخاوفك. يمكنهم بعد ذلك إحالتك أو الشخص الذي تعرفه إلى خدمة الصحة العقلية المحلية لطفلك والمراهق (CAMHS) الذي يمكنه تقديم المزيد من المساعدة المتخصصة.

إذا كان لديك مستشار أو ممرضة مدرسية أو معلم مساعد للتعلم، فيمكنهم أن يكونوا ذو فائدة عند التحدث إليهم وقد يتمكنون أيضاً من تحويلك أو تحويل الشخص الذي تعرفه إلى خدمات الصحة النفسية للأطفال والمراهقين المحلية.

كيف يتم علاج الاضطراب ثنائي القطب؟

على المدى القصير، سيعتمد نوع العلاج الذي يحتاجه الشخص على ما إذا كان يعاني من ارتفاع في الحالة المزاجية أو انخفاضها، وعلى شدة الأعراض التي يعاني منها.

فعندما يعاني شخص ما من أعراض شديدة، فقد يحتاج إلى دواء ودخول المستشفى للمساعدة في تحسن الأعراض و ضمان سلامته.

أما على المدى الطويل، فيهدف علاج اضطراب ثنائي القطب إلى مساعدة المصابين به على عيش حياة صحية ومتوازنة وبناءة.

إذا كنت تعاني من الاضطراب ثنائي القطب، فيمكن لفريق الصحة النفسية المسؤول عن حالتك أن يعمل معك ومع عائلتك لمساعدتك على فهم حالتك وإدارة أعراضك والبقاء بصحة جيدة. وندرج في ما يلي بعض العلاجات المختلفة المستخدمة لدعم الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب:

المساعدة في فهم نفسك والاضطراب ثنائي القطب (التثقيف النفسي)

من المهم للغاية أن تتلقى أنت وعائلتك المساعدة اللازمة لفهم الاضطراب ثنائي القطب، وكيفية التعامل معه بأفضل طريقة، وماذا يمكن فعله لتقليل فرص تعرضك لنوبات جديدة.

قد تلاحظ أنت وعائلتك "محفزات" لنوباتك أو علامات تحذير مبكرة تُشير إلى بدء نوبة.

يمكن أن يساعد أدراك هذه العوامل على تقليل احتمالية حدوث النوبات. كما يمكن أن يمنع الحصول على المساعدة في المراحل المبكرة من النوبة تفاقمها.

تُعرف العلاجات النفسية أ

أيضاً باسم العلاج بالكلام، وتشتمل على ما يلي:

  • العلاج السلوكي المعرفي (CBT) في هذا العلاج ستتعلم فهم الروابط بين مشاعرك وأفكارك وكيف تؤثر على سلوكك (بإمكانك الرجوع إلى نشرة وقائعنا عن العلاج السلوكي المعرفي). وفي بعض الأحيان، يُجرى هذا العلاج بمشاركة أفراد عائلتك.
  • العلاج المركّز على الأسرة (العلاج الأسري) – يهدف هذا النوع من العلاج إلى دعم الأسرة بأكملها لتقليل التوتر، وحلّ المشاكل، وتحسين التواصل بين أفرادها.

العلاج الدوائي

تلعب الأدوية دوراً هاماً في علاج الاضطراب ثنائي القطب، خاصةً في الحالات التي تكون فيها النوبات حادة.

الدواء الذي يُوصف لك يعتمد على نوع النوبة التي تمر بها. فلكل فرد حالته الخاصة، لذلك يعتمد نوع الدواء الموصى به على حالتك الفردية. وتشمل أنواع الأدوية المستخدمة لعلاج اضطراب ثنائي القطب:

  • أدوية مضادة للذُهان - دواء في علاج نوبات النشاط أو الهوس
  • أدوية مضادة للاكتئاب - تُستخدم في علاج نوبات الفتور أو الاكتئاب
  • الأدوية المثبتة للمزاج(مثل الليثيوم) حيث تساعد على استقرار المزاج سواء خلال نوبات الاضطراب أو بينها

هل هناك آثار جانبية في استخدام الأدوية؟

لا يخلو دواء من آثار جانبية. فبعضها بسيط لا يكاد يلحظ، وبعضها الآخر مؤلم ومُزعج للغاية. من المهم أن تُوازن بين تأثير هذه الآثار الجانبية وبين تأثير اضطراب ثنائي القطب على حياتك في حال لم تتناول الأدوية. ومن واجب طبيبك النفسي أن يشرح لك الآثار الجانبية المحتملة وكيفية التعامل معها وتخفيف وطأتها.

قد يَلزم إجراء فحص بدني وبعض التحاليل (مثل تحليل الدم) قبل البدء بالأدوية، ثم تكرار التحاليل بانتظام أثناء فترة تناول الأدوية. إن وصف لك الطبيب دواء، فمن الضروري أن تلتقي به أو بطبيب نفسي بشكل دوري.

ما مدة العلاج الدوائي التي يجب عليّ الالتزام بها؟

من المهم أن لا يُقتصر تناول الدواء على أوقات تفاقم المشكلات. فاضطراب ثنائي القطب حالةٌ صحية مزمنة. فإذا ما مررت بنوبات حادة متعددة، فمن الضروري الالتزام بالعلاج الدوائي للتقليل من مخاطر تكرار تلك النوبات.

قد تحتاج إلى تناول الأدوية لفترة تتراوح بين عدة أشهر إلى عدة سنوات. وإذا تحسّن وضع المريض لفترة طويلة، فقد يكون بإمكانه التوقف عن تناول الدواء تحت إشراف طبي. ولكن من المهم عدم إيقاف استعمال أي دواء دون استشارة الطبيب أولاً.

كيف يمكنني مساعدة نفسي إذا كنت أعاني من الاضطراب ثنائي القطب؟

تتعدد الطرق التي تُساعدك على الحفاظ على صحتك، ونذكر منها:

  • المراقبة الذاتية - تعلم سبل التعرف على علامات المرض من أجل حصول على المساعدة المبكرة. قد يُساعد الاحتفاظ بمذكرة مزاج على تحديد الأشياء التي تساعدك والتي لا تساعدك في حياتك.
  • المعرفة ابحث عن أكبر قدر من المعلومات حول حالتك من خلال مصادر موثوقة. توجد مراجع للمزيد من المعلومات في نهاية هذا المرجع.
  • الضغط النفسي – حاول قدر الإمكان تجنب المواقف المسببة للضغط الشديد. ونظراً إلى صعوبة تجنّب كل عوامل الضغط النفسي، فقد يكون من المفيد تعلم طرق إدارة هذا الضغط. ويمكنك القيام بتمارين الاسترخاء أو التأمل، أو طلب المشورة من أخصائي الصحة النفسة.
  • العلاقات – حاول أن تكون منفتحًا مع الناس حول ما تشعر به وكيف يؤثر الاضطراب ثنائي القطب عليك. سيساعدهم هذا على فهم حالتك ودعمك بطريقة مجدية.
  • الأنشطة – خصص وقتًا للأنشطة التي تسعدك، مع ضرورة تخصيص وقت للاسترخاء والراحة. يمكن أن يتضمن ذلك بدء هواية جديدة أو استئناف هواية قديمة، أو قضاء الوقت مع الأصدقاء أو الانضمام إلى نادٍ في المدرسة.
  • ممارسة الرياضة – حاول الحفاظ على نشاطك الجسدي بممارسة نوع من التمارين التي تستمتع بها لمدة 20 دقيقة تقريباً ثلاث مرات أسبوعياً. فقد أظهرت الأبحاث أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لها تأثير إيجابي على حالتك المزاجية.
  • واظب على تناول دوائك – التزم بتناول الدواء كما وصفه لك الطبيب. قد يغريك التوقف عن تناول أدويتك، خاصة إذا كنت تشعر بتحسن، ولكن استشر طبيبك دائماً، وكذلك أصدقاءك وعائلتك قبل إجراء أي تغييرات على دوائك.

دراسة حالة: قصة كريستينا، 16 عاماً

كنت شخصاً سعيداً واثقاً من نفسه، أدرس لـ 11 امتحاناً عامًا لشهادة الثانوية العامة جنباً إلى جنب مع استمتاعي بحياة اجتماعية جيدة برفقة دائرة كبيرة من الأصدقاء.  بدا كل شيء على ما يرام في حياتي.

فجأة، تحولت حالتي من شعور بالبهجة والسعادة والحيوية عارمة إلى الانزواء بغرفتي، وصمتُ عن الطعام والكلام مع الجميع حتى مع والديّ. راودتني خيالات حية، واستولت عليّ عيون الشك، حتى فكرت في إلحاق الأذى بنفسي. 

"كما ساور والدي قلق عميق حتى انتهى المطاف بي إلى دخول وحدة الطب النفسي للأطفال والمراهقين.

"الآن أدرك أنني كنت في حالة من الهوس قبل أن أغرق في ظلام الاكتئاب. عندما شُخّصت بالاضطراب ثنائي القطب، تمكنت من فهم مرضي وتقبله. وقد وصف لي دواء للتعامل مع تقلبات المزاج، إلى جانب العلاج بالكلام.

"وبدعم من عائلتي وأصدقائي، عدت إلى مقاعد الدراسة من جديد، وأحمل في قلبي طموحا يحدوني إلى دخول كلية الطب في السنوات القليلة القادمة.”

للمزيد من التفاصيل

  • Bipolar UK مؤسسة خيرية تقدم المساعدة للأشخاص المصابين باضطراب ثنائي القطب، ولأقاربهم، وأصدقائهم، ولغيرهم، وتعمل على توعية الجمهور والمتخصصين حول هذا الاضطراب. كما توفر الجمعية الدعم لأي شخص متأثر باضطراب ثنائي القطب من خلال مجتمع إلكتروني مُدار وخط دعم ومجموعات دعم.
  • Rethink Mental Illnessجمعية خيرية تُعنى بمساعدة الأشخاص الذين يعانون من أمراض نفسية خطيرة، وذلك من خلال دعمهم في استعادة جودة حياتهم بشكل أفضل. ويتضمن موقعها الإلكتروني قسماً خاصاً بالشباب.
  • Saneمؤسسة خيرية وطنية تسعى لتحسين جودة حياة من يعانون من أمراض نفسية.
  • Young Minds- مؤسسة خيرية تُكرّس جهودها لتعزيز الصحة النفسية والعاطفية للأطفال والشباب.

حقوق التأليف

أعد مجلس تحرير المشاركة العامة مع العائلة والأطفال في الكلية الملكية للأطباء النفسيين (CAFPEB) هذه المعلومات.

وقد أعدها في الأصل كلاً من الدكتورة فيرجينيا ديفيز والدكتور فاسو بالاجورو.

بتحرير الخبير: الدكتور أديتيا شارما

شكر خاص لجمعية أضطراب ثنائي القطب في المملكة المتحدة والتي ساعدت في مراجعة هذا المصدر.

تبرز هذه المادة أفضل الأدلة المتاحة في وقت كتابتها.

تاريخ النشر: آب / أغسطس 2022

تاريخ المراجعة: آب / أغسطس 2025

© Royal College of Psychiatrists

(This translation was produced by CLEAR Global (May 2024