الذهان
Psychosis
Below is a Arabic translation of our information resource on psychosis. You can also read our other Arabic translations.
الذهان مصطلح يستخدم لوصف التغير الجذري الذي يطرأ على أفكار الشخص ومشاعره لدرجة أنه يعجز عن التمييز بين أعراضه والواقع. تتناول هذه المادة الإعلامية موضوع الذهان؛ حيث تتطرّق إلى مفهوم الذهان، وسبب الإصابة به وكيفية علاجه وارتباطه بالأمراض النفسية والبدنية الأخرى.
ما هو الذهان؟
الذهان مصطلح يصف جملة من الأعراض. عندما يعاني شخص ما من الذهان، تتغير أفكاره ومشاعره لدرجة يتعذر معه التمييز بين الحقيقة والوهم.
يعد الذهان أكثر شيوعًا بكثير مما يعتقد الكثير من الناس، ويمكن أن يكون مرعباً لمن يعاني منه ومرهقاً لمن حوله. لكن من الممكن تلقي المساعدة والدعم.
ما هي أعراض الذهان؟
الأوهام
الأوهام عبارة عن معتقدات تؤمن بأنها حقيقية ومؤكدة. إلا أن هذه الأفكار على الأرجح غير مفهومة للآخرين، مثل أصدقائك وأفراد عائلتك، وبالتالي لن يتشاركونها معك. يمكن لهذه الأوهام أن تقوم على وجود اعتقاد قوي مثل:
- أنك أكثر قوة أو أهمية أو ثراء أو شهرة مما أنت عليه في الواقع. على سبيل المثال، قد تعتقد أنك أحد أفراد العائلة المالكة.
- قد تتعلق الأمور بك وبحياتك. على سبيل المثال، قد تعتقد أن الأشخاص الذين يظهرون على التلفاز أو الراديو يتواصلون معك أو يرسلون لك رسائل موجهة لك فقط.
- قد تعتقد أنك مراقب، أو تتعرض للأذى أو أن الأشخاص يتآمرون عليك. على سبيل المثال، قد تعتقد أن الحكومة تتنصت على مكالماتك الهاتفية.
قد تُعبر عن هذه المعتقدات أو تتحدث عنها مع أشخاص آخرين أو قد تفعل أشياء حيال هذه المعتقدات، مثل الاختباء ممن تشعر أنهم يؤذونك.
هذه المعتقدات صعب تفسيرها من منظور الدين أو الثقافة.
الهلوسات
تحدث الهلوسات عندما ترى أشياءً لا يراها سواك. قد يعني ذلك سماع أو رؤية أو شعور أو شم أو تذوق أشياء غير موجودة.
أكثر أنواع الهلوسات شيوعاً هي الهلوسات السمعية، وهي كناية عن سماع أصواتاً لا يستطيع الآخرون سماعها. عادةً ما تبدو هذه الأصوات كأنها أصوات شخص يتحدث إليك في أذنك أو خلفك أو من مسافة بعيدة، أكثر من أن تكون داخل رأسك. في بعض الأحيان قد تتحدث الأصوات إليك مباشرة، أو قد تتحدث عنك فيما بينها. أو كلا الأمرين.
قد تشعر بأن أفكارك تصدر بصوت عالٍ، وتتخيل بأنه يمكن للآخرين سماعها.
في بعض الأحيان، قد تساعد الأوهام في «تفسير» الهلوسة التي تعاني منها. على سبيل المثال، إذا كنت تسمع أصواتاً تتحدث عنك، فقد تتوهم أن جيرانك يتآمرون ضدك، لكنها الأصوات التي تسمعها.
تختلف الهلوسات السمعية من شخص لآخر. يسمع بعض الأشخاص أصواتاً مخيفة أو مهددة أو مقلقة ويسمع البعض الآخر أصواتًا أكثر "حيادية"، بل إن بعض الأشخاص يسمعون أصواتًا مريحة أو مطمئنة. يبدأ بعض الأشخاص في البداية بسماع أصوات أكثر حيادية أو ودية، تصبح مزعجة أو مقلقة مع مرور الوقت.
التفكير غير المنظم
إذا كنت تعاني من التفكير غير المنظم:
- قد تكون أفكارك وآرائك مشوشة وغير مترابطة
- قد يجد الآخرون صعوبة في فهم ما تقوله
- في بعض الحالات، قد يصبح كلامك مشوشاً لدرجة أنه لا معنى له على الإطلاق.
الاعتقاد أنك تحت التأثير أو السيطرة
قد تبدأ بالاعتقاد بشدة أن:
- شخصاً أو أمراً ما يؤثر على أفكارك أو مشاعرك أو تصرفاتك أو يتحكم بها. على سبيل المثال، رقاقة إلكترونية أو قمر صناعي
- يضع شخص أو شيء ما أفكارك في عقلك أو يزيلها
- تُبث أفكارك من عقلك حيث يتمكن الآخرون من معرفتها
قد يرتابك الشك بالأشخاص من حولك وتجد صعوبة في الثقة بالآخرين، أو قد تعتقد أن قوة خارجية تتحكم بك مثل الله أو الشيطان أو الأرواح أو الكائنات الفضائية.
ستشعر أن ما تعاني منه حقيقي بالنسبة لك، حتى لو كان الآخرون من حولك يعتقدون خلاف ذلك.
تجدر الإشارة إلى أنه من غير المرجح أن تعاني من هذه الأعراض طوال الوقت. بدلاً من ذلك، من المحتمل أن تعاني من أعراض مختلفة في أوقات مختلفة، وستكون هذه الأعراض أكثر أو أقل حدة بناءً على عدد من العوامل. على سبيل المثال، قد تنتابك أوهام، ثم تبدأ في رؤية هلوسات لاحقًا. قد يصعب عليك عندئذ إدراك أنك لست على ما يرام.
عندما تعاني من الذهان، قد تجد أيضاً صعوبة في إدراك أنك تعاني من الأعراض الموضّحة أعلاه. للأسف، هذه الحالة قد تحول دون طلبك المساعدة.
فصل الأوهام عن الواقع
قد يكون من الصعب على الآخرين إدراك أنك تعاني من الأوهام. يتجلى ذلك بشكل خاص عندما تقترن بعض الظروف في حياتك بأوهامك، أو عندما تستند أوهامك إلى حقائق واقعية. على سبيل المثال:
الدين
إذا كنت شخصًا ملتزمًا دينياً، فقد يكون الإيمان بإمكانية التخاطب مع الله من خلال الصلاة أمراً طبيعياً بالنسبة لك. إلا أنه، إذا بدأت هذه المعتقدات تصبح أكثر حدة أو تطرفاً، أو بدأت تؤثر على علاقاتك مع الآخرين، قد يدل ذلك على أنك لست بحالة جيدة.
التوظيف
قد يكون من الصعب على الآخرين إدراك أنك تعاني من الأوهام إذا كانت وظيفتك مرتبطة بأوهامك. على سبيل المثال، إذا كان عليك العمل مع معلومات سرية، كما هو الحال في الحكومة أو الجيش، ولديك أوهام حول المراقبة.
الحياة الشخصية
قد تحدث أمور في حياتك الشخصية تؤدي إلى التحكم بك أو مراقبتك. كأن تكون على سبيل المثال فى علاقة تعرضك للإساءة. إذا كنت تعاني من أوهام بأنك ملاحق أو تحت السيطرة، فقد يستغرق الأمر وقتاً أطول حتى يدرك الآخرون أنك لست بحالة جيدة.
إذا كنت تعاني من الأوهام، ستكون الأفكار التي تراودك أكثر تطرفاً من المعتاد، وربما تبدو غريبة أو خارجة عن المألوف بالنسبة للآخرين.
ما هو شعور الذهان؟
قد يصعب على من لم يعانوا من الذهان أن يفهموا ماهيته. وافق أشخاص اختبروا الذهان على مشاركة تجاربهم هنا:
"كنت جالساً في موقف سيارات المستشفى وشعرت كما لو كنت داخل كرة أرضية هائلة وجوفاء. كل ما استطعت رؤيته هو قطع تركيب رمادية داكنة وسوداء تشكل الكرة الأرضية، بدأت تتساقط إلى الخارج وبقيت في العدم الأسود. كنت مرعوبة. كان الأمر كما لو أن العالم قد تفكك، وهذه نهاية كوكبنا." ديبرا
"كان أمامي منظر يطلّ على الميناء واستطعت تقريباً أن أتبين بعض أسماء السفن. كنت في حالة الذهان عميق، وضعت يدي خارج النافذة كما لو كان بإمكاني لمس السفن والرافعات وأرصفة الميناء." مايكل
"كنت أعتقد أنني أشعر بألم شديد. لم يكن ذلك وهماً بل هلوسات حسية، كنت أشعر بها بالفعل. كان الألم موجوداً حتى عند سماعي لأصوات، وبدا ذلك أنه يضفي طابعاً واقعياً أكثر على أعراضي. غالباً ما كنت أشعر بالصداع في نفس الوقت الذي كانت تراودني فيه فكرة مخيفة." مارك
كيف يرتبط الذهان بالحالات الصحية النفسية الأخرى؟
الذهان مصطلح يصف جملة من الأعراض. وهو أيضاً مصطلح شامل. يمكن للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مختلفة، أن يعانوا أيضاً من أعراض الذهان، بما في ذلك:
- انفصام الشخصية
- الاضطراب الفصامي العاطفي
- اضطراب ثنائي القطب
- الاكتئاب الشديد
يمكن أن تصيب حالات الصحة النفسية الأخرى مثل اضطراب القلق العام أو اضطراب الوسواس القهري، الشخص بالذهان. حيث قد يحدث ذلك نتيجة التوتر الشديد المصاحب للحالة.
يمكن أن يصاب الشخص بالذهان أيضاً إذا:
- أصيب في الدماغ
- عانى من أعراض الانسحاب من شرب الكحول
- حُرم من النوم
- تعاطى مخدرات ترفيهية، مثل الحشيش أو الكوكايين
- عانى من أعراض الانسحاب من المخدرات الترفيهية
- أصيب بالتهاب مثل التهاب البول. أحيانًا تؤدي العدوى إلى حالة يُطلق عليها الهذيان، قد تصيب الأشخاص بحالة من الارتباك، أو حتى أعراض ذهانية. عادةً ما تتحسن أعراض الذهان مع علاج سبب الهذيان.
كما يمكن أن يحدث أيضاً كأثر جانبي لدواء جديد أو دواء موصوف حديثاً، أو عند التوقف عن تناول الدواء.
في بعض الأحيان لا يمكن معرفة سبب إصابة شخص ما بالذهان.
حيث يختلف باختلاف الأشخاص:
- أحداث مهمة في الحياة: الذهان يمكن أن ينتج أحياناً في أعقاب حدث مهم أو قاسي مثل وفاة أحبائك من الأصدقاء والأقرباء. كما يزيد احتمال الإصابة به إذا كان الشخص قد تعرض لسوء المعاملة أو الإهمال في طفولته.
- الولادة - من الممكن أن تتعرّض المرأة للذهان بعد إنجابها؛ وهو ما يُعرف بـذهان ما بعد الولادة
- الحشيش أو ثنائي إيثيل أميد حمض الليسرجيك (LSD) أو الكوكايين أو "سبيد." قد تتحسن أعراض الذهان لدى بعض الأشخاص إذا توقفوا عن تعاطي المخدرات أو الكحول. لكن في بعض الأحيان، تكون العلاقة بين تعاطي المخدرات والذهان أكثر تعقيدًا. إذا كنت تتعاطى المخدرات، فاستشر الأشخاص الذين يعالجونك عن كيفية حصولك على المساعدة للإقلاع عن الإدمان.
- عندما يعاني الشخص من اضطراب المزاج: من الممكن أن يظهر الذهان عند الشخص المتأثر بحالة اكئاب حادة أو نوبة هوس.
- الحرمان من النوم: قد يؤدي الحرمان الشديد من النوم إلى الإصابة بالذهان.
من المهم أن نلاحظ أن معظم الأشخاص يعانون من التوتر أو يتعاطون المخدرات أو يلدون ولا يصابون بالذهان. يصاب الشخص بالذهان في بعض الأحيان دون سبب واضح. من المهم تذكر أنه مهما كان السبب، إذا أُصبت بالذهان، الذنب ليس ذنبك.
قد يرغب طبيبك في معرفة سبب إصابتك بالذهان إذا كان ذلك يساعد في علاجك. على سبيل المثال، إذا كنت تتعاطى المخدرات، فقد تكون مساعدتك على التوقف عن تعاطي المخدرات جزءاً مهماً من عملية تحسنك. إلا أنه، إذا كنت تتعاطى المخدرات أو الكحوليات للتأقلم مع الوضع، فلا ينبغي أن يمنعك ذلك من تلقي العلاج للذهان والقائم على الأدلة وفي الوقت المناسب.
ماذا أفعل إذا اعتقدت أني مصاب بالذهان؟
إذا كنت تعاني من أي من الأعراض المرتبطة بالذهان، تحدث إلى طبيبك. من المحتمل إحالتك إلى خدمة الصحة النفسية المتخصصة أو الخدمة المحلية للتدخل المبكر في الذهان.
خدمات التدخل المبكر في حالة الذهان
تعدّ خدمات التدخل المبكر في حالة الذهان (EIP) نموذجاً للرعاية ينفّذ للتأكد من حصول من يعانون من الذهان أو يُعتقد ذلك على الرعاية المناسبة بشكل سريع. تشير العديد من الأدلة إلى أنه إذا تلقى المصابون بالذهان المساعدة في وقت مبكر، تزداد احتمالات تعافيهم، كما يتعافون بسرعة أكبر.
التقييم
إذا كنت تعاني من أعراض الذهان، يجب أن يقيم أخصائي ذو خبرة في الذهان حالتك لمعرفة المزيد عن:
- يعاني بعض الأشخاص من "نوبة" ذهان واحدة فقط في حياتهم. أي أنهم يصابون من الذهان ويتعافون منه، دون أن يختبرونه مرة أخرى.
- أما البعض الآخر، فيعانون من أكثر من نوبة.
- بعض هؤلاء الأشخاص سوف يتم تشخيصهم لاحقًا بالفصام أو الاضطراب الفصامي العاطفي أو أي اضطراب ذهاني آخر ذي صلة. قد يبدو التشخيص الذي تتلقاه معقدًا بعض الشيء، لذا يمكنك أن تطلب من طبيبك أن يوضح لك ما تعنيه العناصر المختلفة في تشخيصك.
إذا سبق لك أن تعرضت لنوبة أو أكثر من نوبات الذهان وأردت أن تفهم سبب عدم تشخيصك بحالة مثل الفصام أو الاضطراب الفصامي العاطفي، استشر طبيبك. قد تكون هناك أسباب لعدم تشخيص طبيبك لحالتك بأي من هذه الحالات.
ما سبب الإصابة بالذهان؟
لا نعرف دائماً السبب. لكن يمكن لبعض الأمور أن تزيد من احتمالية الإصابة بالذهان، بما في ذلك:
- صحتك النفسية
- احتمال تعاطيك للمخدرات أو الكحول
- الأدوية التي تتناولها
- أي مشاكل صحية جسدية قد تعاني منها وحالتك الصحية العامة
- علاقاتك وشبكات الدعم المحيطة بك - على سبيل المثال، إذا كان لديك شخص يرعاك
- أي تجارب مؤلمة أو صعبة مررت بها في الماضي
- تحصيلك العلمي وخبرتك المهنية
- نمط حياتك بشكل عام.
قد تبدو أنها معلومات كثيرة. إلا أنه من شأن هذه المعلومات مساعدة من يعالجونك على فهم نمط حياتك، والصعوبات التي قد تواجهها، والأساليب المختلفة التي يمكنهم من خلالها مساعدتك.
لسوء الحظ، إذا كنت تعاني من نوبة من الذهان، فقد لا تدرك أنك لست بحالة جيدة وذلك من شأنه أن يصعّب أكثر عليك طلب المساعدة.
ما من فحص جسدي لتشخيص الذهان. بدلاً من ذلك، سيحاول من يفحصك التحقق من أي أعراض تنتابك. سيساعده ذلك على إجراء تشخيص دقيق.
كيف يعالج الذهان؟
ثمة الكثير من الأمور المختلفة التي يمكن أن تساعد الشخص المصاب بالذهان. تلك الأشياء قد تعود بالفائدة في أوقات وبطرق مختلفة.
للأسف، بعض الخدمات التي نذكرها في هذا القسم ليست متاحة دائماً في جميع أنحاء المملكة المتحدة. بعض الخدمات متوفرة، لكنها ليست دائماً متاحة على الفور.
الأدوية
إذا كنت تعاني من الذهان لأول مرة، يُحتمل أن يُعرض عليك دواء مضاد الذهان.
كيف تعمل مضادات الذهان؟
تؤثر مضادات الذهان على مواد كيميائية مختلفة في دماغك، خصوصاً على مادة كيميائية تسمى "الدوبامين". يُعتقد أن أعراض الذهان مثل الأوهام والهلوسات ناتجة عن إفراز الدماغ الكثير من الدوبامين. تعمل مضادات الذهان عن طريق تقليل مستويات الدوبامين في الدماغ، ما قد يحسن أو يقلل من أعراض الذهان.
يُعتقد أيضاً أن المواد الكيميائية الأخرى في الدماغ مثل السيروتونين والنورادرينالين والهيستامين والغلوتامات تتأثر أيضاً في حالات الإصابة بالذهان. بالإضافة إلى ذلك، تؤثر العديد من الأدوية المضادة للذهان على مستويات هذه المواد الكيميائية.
هل لمضادات الذهان آثار جانبية؟
جميع الأدوية لها آثار جانبية وقد تختلف هذه الآثار باختلاف الشخص ونوع الدواء. يجدر بطبيبك أن يشرح لك الآثار الجانبية الممكنة في حال تناولت أدوية مضادة للذهان، كما يجب أن يعطيك الفرصة لتناقش معه بشأن أدويتك وتعبّر عن كل ما يشغل بالك.
من المفترض أن يتم إعطاؤك معلومات خطية توضح لك أكثر الآثار الجانبية المعروفة لهذا الدواء الموصوف لك. خصص بعض الوقت لقراءة هذه النشرة، وإذا كانت لديك أي أسئلة اسأل الشخص الذي يصف لك الدواء.
إذا شعرت أن الدواء الذي تتناوله يسبب لك آثاراً جانبية مزعجة، تحدث إلى طبيبك. عليه أن يصف لك دواءً يعالج أعراضك دون أن يسبب لك آثاراً جانبية صعبة التحمل أو مزعجة. على طبيبك أيضاً أن يأخذ بعين الاعتبار أي أدوية أخرى تتناولها عندما يصف لك مضادات الذهان والتفاعل المحتمل بينها. يمكنك قراءة المزيد عن التفاعلات بين الأدوية على موقع الدليل الوطني البريطاني للأدوية (BNF).
المراقبة الصحية
يجب إجراء فحص كامل للصحة البدنية قبل البدء في تناول أي مضاد للذهان. سيشمل ذلك:
- اختبارات الدم، لفحص حالات مثل داء السكري وارتفاع الكوليسترول في الدم
- الملاحظات البدنية (مثل ضغط الدم ومعدل ضربات القلب ودرجة الحرارة)
- فحص الطول ووزن الجسم، ويحتمل فحص مؤشر كتلة الجسم (BMI)
- تخطيط كهربية القلب (ECG)، والذي يقيس النشاط الكهربائي للقلب
- الحديث عن التدخين وتناول الكحول وتعاطي المخدرات، إذا كنت معنيًا بهذه الأمور.
من المهم إجراء فحوصات مراقبة الصحة البدنية مرة واحدة على الأقل في السنة أثناء تناولك للأدوية الموصوفة لك. ويستطيع طبيبك المعالج أو الفريق الذي يتابع صحتك العقلية إجراء هذه الفحوصات الطبية. تحدث إلى الفريق الذي يتابع صحتك العقلية لمعرفة من سوف يتولّى ذلك، وما سيحدث في حال أظهرت الفحوصات أي مشاكل صحية.
مكن أن تتفاعل بعض الأمور بشكل خطير مع مضادات الذهان، بما في ذلك بعض الأدوية الأخرى والكحول والمخدرات غير المشروعة والسجائر. من المهم أن تتحدث إلى طبيبك:
- قبل البدء في تناول أي أدوية أخرى
- إذا كنت تشرب الكحول
- إذا كنت تتعاطى مخدرات غير مشروعة
- إذا كنت تستهلك الكثير من الكافيين (خاصة إذا كنت تفعل ذلك أحياناً وليس طوال الوقت)
- إذا قررت الشروع في التدخين أو التوقف عنه أو التخفيف من السجائر. قد يؤدي إقلاعك عن التدخين إلى رفع مستوى الدواء المضاد للذهان في دمك، مما قد يجعلك بحاجة إلى جرعة أقل من الدواء. يعد ذلك مهم بشكل خاص إذا كنت تتناول الكلوزابين (يمكنك قراءة المزيد عن الكلوزابين في القسم التالي).
- إذا كنت مصاباً بعدوى، حيث يمكن أن يغير ذلك من مستويات الدواء في جسمك.
لماذا من الضروري مراقبة الحالة الصحية للأشخاص؟
قد تتدهور الحالة الجسدية لدى المصابين بالذهان، لا سيما صحتهم القلبية الوعائية، لذا يجب مراقبتهم عن كثب. إذا كان ذلك سيساعد في تحسين صحتك البدنية، قد يوصيك طبيبك بتغيير نمط حياتك، أو تعديل طريقة تناول أدويتك، أو تناول أدوية إضافية للوقاية من بعض الآثار الجانبية (مثل زيادة الوزن).
أي مضادات الذهان ستوصف لي؟
هناك الكثير من الأدوية المختلفة المضادة للذهان. ثبت أن جميع الأدوية المضادة للذهان فعالة بشكل متساوٍ، باستثناء الكلوزابين حيث ثبت أنه أكثر فعالية. ما يختلف من مضاد للذهان إلى آخر هو أنواع الآثار الجانبية التي يصاب بها الأشخاص عند تناولها ومدى شدتها.
قد تُنصح بعدم تناول بعض مضادات الذهان في حال:
- إمكانية أن تكونين حامل أو ترغبين في الحمل
- تناولك بعض الأدوية الأخرى
- معاناتك من بعض الحالات الصحية الأخرى مثل داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم.
على طبيبك أخذ جميع هذه الأمور بعين الاعتبار، حتى تختاروا معاً مضاد الذهان الذي يناسبك.
الكلوزابين
الكلوزابين مضاد الذهان الوحيد الذي ثبت في الدراسات البحثية أنه يعمل بشكل جيد مع الذين لم تنجح مضادات الذهان الأخرى في علاجهم. قد يقترح طبيبك البدء بتناول كلوزابين إذا:
- جربت دوائين مختلفين على الأقل من الأدوية المضادة للذهان لعدة أسابيع على الأقل و
- لا تزال تعاني من أعراض الذهان.
إذا بدأت بتناول الكلوزابين، ستخضع للفحوصات الصحية البدنية المعتادة، كما هو موضح في القسم السابق. بالإضافة إلى ذلك، سوف تخضع لمراقبة أشد:
- خلال الأسابيع الـ 18 الأولى التي تتناول فيها الكلوزابين، ستحتاج إلى إجراء فحص دم مرة واحدة كل أسبوع.
- بعد ذلك، ولمدة عام من بدء تناولك الكلوزابين، ستحتاج إلى إجراء فحص دم مرة كل أسبوعين.
- بعد مرور عام واحد، ستحتاج إلى إجراء فحص دم كل أربعة أسابيع طالما أنك تستخدم الكلوزابين.
فحوصات الدم
إذا كنت تتناول الكلوزابين، يجب أن تخضع لفحوصات دم منتظمة تسمى تعداد الدم الكامل، من أجل التحقق من وجود أثر جانبي محتمل نادر جداً للكلوزابين حيث ينخفض عدد خلايا الدم البيضاء في جسمك. تحارب خلايا الدم البيضاء العدوى وإذا لم يكن لديك ما يكفي منها، فقد تصاب بتوعك شديد. يمكن أن تساعد فحوصات الدم المنتظمة الأطباء على التأكد من عدم وجود أي علامة على حدوث ذلك.
قد تحتاج أيضاً إلى إجراء اختبار دم مختلف، يُسمى مراقبة مستوى البلازما. يرصد هذا الاختبار مقدار الكلوزابين في دمك. قد يوصف لك هذا الدواء للتأكد من أنك تتناول الجرعة الصحيحة من الكلوزابين، واستبعاد أو تشخيص أي مشاكل صحية مرتبطة باستخدامه.
بدأت الأدلة في الظهور والتي تشير إلى أن بعض الأشخاص قد لا يحتاجون في المستقبل إلى إجراء فحوصات الدم بقدر ما هو الحال في الوقت الحالي. إذا تغيرت التوجيهات حول هذا الأمر، سوف يناقش الفريق الذي يتابع صحتك العقلية معك هذا الأمر.
من المهم جداً إذا كنت تتناول الكلوزابين أن تتناوله حسب الوصفة الطبية. إذا فاتتك جرعة الكلوزابين لأكثر من 48 ساعة، عليك التواصل مع طبيبك على وجه السرعة للحصول على المشورة قبل تناول جرعتك التالية من الكلوزابين، فقد لا يكون آمناً تناول جرعة كاملة بعد فترة راحة.
الآثار الجانبية
يمكن أن يعاني الأشخاص الذين يتناولون الكلوزابين أيضاً من بعض الآثار الجانبية الأخرى. يتشابه بعضها مع تلك المذكورة في القسم السابق حول جميع مضادات الذهان، ولكن بعضها شائع بشكل خاص مع الكلوزابين، بما في ذلك:
- زيادة الوزن
- التعب
- الإمساك.
يمكن أن يتسبب الكلوزابين أيضاً في تسريع نبض القلب لدى بعض الأشخاص أكثر من المعتاد (والمعروف باسم تسرع القلب الجيبي). قد تكون استجابة الجسم الطبيعية لبدء تناول الكلوزابين. إلا أنه أيضاً أحد أعراض تلف القلب. لهذا السبب، إذا استمر تسرُّع القلب الجيبي لدى شخص ما فعليه إجراء فحص لوجود علامات وأعراض أخرى لتلف القلب.
قد تبدو هذه الآثار الجانبية مثيرة للقلق، لكن يمكن التعاطي مع معظمها بسهولة.
ما طول المدة التي يجب أن أتناول فيها الدواء؟
يرغب الكثير من الناس في معرفة كم من الوقت سيضطرون إلى تناول الأدوية، وما إذا كان بإمكانهم التوقف عن تناولها في المستقبل. قد يكون من الصعب جداً التنبؤ بالمدة التي قد يحتاجها الشخص لتناول الدواء، وقد يعتمد ذلك على الكثير من الأمور المختلفة.
هناك خطر كبير لحدوث انتكاسة إذا توقفت عن تناول الدواء خلال عام إلى عامين من بدء تناوله. الانتكاس يعني التعرض لنوبات أخرى من الذهان. يمكن أن يقلل الاستمرار في تناول الدواء بشكل كبير من خطر تعرضك لأي انتكاسات أخرى.
إذا توقفت عن تناول دوائك وأصبت بنوبة ذهانية أخرى فقد تحتاج إلى البدء في تناول دوائك مرة أخرى، والاستمرار في تناوله للبقاء بحال جيدة. تعتمد المدة التي ستحتاج فيها إلى تناول الدواء عليك وعلى حالتك الخاصة.
ماذا سيحدث إذا توقفت عن تناول دوائي؟
إذا توقفتِ عن تناول الدواء، قد تصاب مرة أخرى. وكلما زاد عدد مرات الانتكاسة، زادت صعوبة تعافيك مرة أخرى. كما قد لا يكون لديك نفس مستوى التعافي في كل مرة. هذا هو أحد الأسباب التي من أجلها يشجعك الأطباء على الاستمرار في تناول الدواء.
إذا كنت ترغب في التوقف عن تناول دوائك، أو تفكر في القيام بذلك، ننصحك بشدة بالتحدث إلى أخصائي الصحة العقلية أو طبيبك المعالج أولاً. يجب أن يناقشا إيجابيات وسلبيات التوقف عن تناول الدواء، وأي مخاطر قد تنطوي على ذلك، وأفضل طريقة للقيام بذلك.
الحقن طويلة المفعول
الأدوية طويلة المفعول عن طريق الحقن، والمعروفة أيضاً باسم الأدوية المستودعة، أدوية تُعطى كحقن في العضلات (الحقن العضلي)، بدلاً من على شكل أقراص. ثم يطلق الدواء ببطء في الجسم على مدار عدد من الأسابيع.
الدواء الموجود في الحقن طويل المفعول هو نفسه الموجود في الأقراص.
بعض الأشخاص يفضلون الحقن طويلة المفعول على الأقراص لأنهم لا يضطرون إلى تذكر تناول الدواء كل يوم. من ناحية أخرى، لا يحب بعض الأشخاص الحقن، أو يفضلون فكرة اختيار تناول قرص كل يوم.
تُظهِر الأبحاث أن الأشخاص الذين يستخدمون الحقن طويلة المفعول يحققون نتائج أفضل من الأشخاص الذين يتناولون الأدوية المضادة للذهان بشكل أقراص. لمزيد من المعلومات حول مضادات الذهان القابلة للحقن طويلة المفعول، يرجى تصفح القسم المخصص على موقعنا..
العِلاجاتُ النفسية
العلاجات النفسية أو العلاجات بالحوار عبارة عن جلسات تتحدث فيها مع معالج نفسي، سواء بشكل فردي أو جماعي، بشأن مشاكلك.
يوصى بالعلاج النفسي كعلاج للذهان وانفصام الشخصية والاضطراب الفصامي العاطفي، وتوجد الكثير من الأدلة على فعاليتها. ينبغي أن تحصل على علاج نفسي بالتزامن مع أدويتك، لأن ذلك قد يزيد من فعالية كلا الأمرين.
تعتمد فعالية الطرق العلاجية النفسية المختلفة عليك وعلى ظروفك الخاصة.
لسوء الحظ، قد يستغرق الحصول على العلاج النفسي بعض الوقت حسب المكان الذي تعيش فيه.
العلاج المعرفي السلوكي (CBT)
يساعدك العلاج المعرفي السلوكي على تعلم طرق أكثر فائدة للتفكير والتفاعل في المواقف اليومية. على عكس بعض الأنواع الأخرى من العلاج بالكلام، يركز العلاج المعرفي السلوكي على التحديات الحالية التي تواجهك بدلاً من على تجاربك السابقة.
ينبغي أن تتلقى علاجًا سلوكيًا معرفيًا فرديًا، بحيث تلتقي بمعالج بمفردك، لمدة لا تقل عن 16 جلسة أسبوعية.
كيف يمكن للعلاج المعرفي السلوكي المعرفي أن يساعدني؟
يمكن أن يساعدك العلاج المعرفي السلوكي المعرفي في:
- فهم الروابط بين أفكارك ومشاعرك وسلوكياتك وعلاقتها بأعراضك
- فهم كيفية ارتباط معتقداتك بالأعراض التي تعاني منها
- إيجاد طرق بديلة للتعامل مع أعراضك
- التخفيف من الشعور بالقلق حيال أعراضك.
متى سأبدأ العلاج المعرفي السلوكي؟
عادةً ما تكون العلاجات النفسية أكثر فائدة إذا تمكنت من التفاعل معها وإنجاز المهام المطلوبة خارج مواعيد جلساتك. إذا لم تكن بحالة جيدة نفسياً، قد يكون من الأفضل لك أن تبدأ العلاج المعرفي السلوكي المعرفي عندما تكون أكثر استقراراً، وذلك لأنك قد تحتاج إلى مواجهة بعض أوهامك أو معتقداتك. إذا لم تكن مستعداً، قد يؤدي ذلك للإضرار بالعلاقة بينك وبين معالجك النفسي، وقد يتسبب في تدهور صحتك النفسية.
العلاج بالفن
يستخدم العلاج بالفن أشكالاً مختلفة من التعبير الإبداعي لمساعدة الأشخاص على استكشاف أفكارهم ومشاعرهم. يمكن أن يتضمن العلاج بالفن أموراً كالرسم والتصوير الفوتوغرافي والنحت والموسيقى والكتابة.
يمكن أن يساعدك العلاج بالفن على:
- التعبير عن نفسك
- إيجاد طرق جديدة للتواصل مع الآخرين
- عرض تجاربك من خلال الفن.
التدخلات الأسرية
التدخلات الأسرية كناية عن أنواع مختلفة من الدعم يمكن أن تحصل عليه أنت وعائلتك للمساعدة في تحسين تعافيك.
ثمة الكثير من الطرق المختلفة للعمل مع العائلات. لكن يجب أن يضطلع أخصائيو الصحة النفسية بالتدخلات الأسرية، على أن تشمل ما يلي:
- التثقيف النفسي - يساعدك وعائلتك على فهم تشخيصك بشكل أفضل
- إدارة التوتر والحد منه
- مساعدتك وعائلتك على التعامل مع مشاعرك بفعالية
- تعلم التأمل في الأفكار والمعتقدات بطريقة مختلفة
- حَلّ المشكلات.
في البداية، التدخلات الأسرية يمكن أن تخصك أنتَ أيضًا، أو يمكن أن تستهدف أسرتك فقط. ينبغي إجراء التدخلات الأسرية لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، بمعدل 10 جلسات على الأقل.
الطرق الأخرى للعلاج
هناك طرق علاج أخرى لم تغطى بالتفصيل هنا، مثل العلاج بالحوار الصوتي (أو العلاج بالأفاتار)، فهي ليست بالضرورة متاحة على نطاق واسع في جميع أنحاء المملكة المتحدة.
التوجه إلى المستشفى
إذا كانت حالتك شديدة السوء، فقد تحتاج إلى قضاء بعض الوقت في مستشفى للأمراض النفسية حتى تتعافى. من شأن ذلك أن يفيدك في حال كنت:
- تحتاج إلى مستوى عالٍ من العلاج والرعاية
- معرض لإيذاء نفسك أو الآخرين
- معرض التعرض للأذى من قبل الآخرين.
محتجز بموجب قانون الصحة العقلية
في بعض الحالات، قد يتوجب تقييمك بموجب قانون الصحة العقلية واحتجازك في المشفى. قد يحدث ذلك إذا كان وجودك خارج المستشفى ذات خطورة أو إن كانت القرارات التي تتخذها تمثل تهديدا لك. يُعرف ذلك أيضاً باسم "الاحتجاز"، أي انك سوف تحتجز في المشفى بموجب القانون.
ثمة أنواع مختلفة من الاحتجاز. لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يرجى زيارة القسم المخصص لذلك على موقعنا. ينطبق هذا المصدر على إنجلترا وويلز فقط، وهناك قوانين ولوائح أخرى في اسكتلندا وأيرلندا الشمالية.
إذا كنت محتجزاً بموجب قانون الصحة العقلية، على أطبائك الاستمرار في سؤالك عن رأيك بشأن علاجك ومساعدتك قدر الإمكان على أن تكون جزءاً من عملية اتخاذ القرار. في بعض الحالات، قد يحتاج الأطباء إلى التحدث إلى صديق مقرب أو إلى أحد أفراد العائلة أو مقدم رعاية بشأن علاجك. ثمة قوانين تنظم عملية مشاركة المعلومات، وهي متوفرة بالتفصيل في القسم المخصص للعناية بشخص يعاني من حالة صحية نفسية على موقعنا.
المستشارون المستقلون للصحة النفسية
إذا كنت محتجزاً بموجب قانون الصحة النفسية، يحق لك تلقائياً الوصول إلى مستشار مستقل للصحة النفسية (IMHA).
لدى المستشارون المستقلون للصحة النفسية معرفة جيدة بما يلي:
- قانون الصحة النفسية
- حقوق الأفراد المحتجزين بموجب قانون الصحة النفسية.
يعد المستشارون المستقلون للصحة النفسية مستقلون تماماً عن مؤسسة الصحة النفسية التي دخلت إليها لتلقي الرعاية. يمكنهم دعمك للطعن في قرار احتجازك وحضور المراجعات الطبية المتعلّقة بك. كما يمكنهم مساعدتك في إيصال وجهات نظرك وآرائك وأخذها بعين الاعتبار من قبل من يعالجونك.
يمكنك معرفة المزيد عن المستشارين المستقلين للصحة النفسية على موقع Mind الإلكتروني.
خدمات الصحة العقلية المجتمعية
يمكنك تلقي الرعاية والعلاج في المجتمع الأهلي. ما يعني أنه يمكنك البقاء في المنزل أو في سكن مدعوم ومعالجتك من قبل فريق الصحة العقلية المجتمعية.
تتألف فرق الصحة العقلية المجتمعية من العديد من الأدوار المختلفة، بما في ذلك الأطباء النفسيين وممرضي الصحة النفسية والمعالجين المهنيين والأخصائيين النفسيين والعاملين في مجال الدعم وغيرهم.
بالإضافة إلى تقديم الدعم في مجال الصحة النفسية من خلال مراجعة أدويتك أو تزويدك بالعلاج النفسي، يمكنهم أيضاً مساعدتك في أمور أخرى مثل التوظيف أو الإسكان أو التقدم بطلب للحصول على مساعدات.
أماكن الإقامة المدعومة
قد تكون عملية الحصول على سكن مدعوم عملية معقدة. يعتمد الحصول على هذا النوع من السكن على التعاون بين جميع المعنيين في رعايتك. يجب أن يكون التركيز في حصولك على الرعاية في المجتمع على تعزيز استقلاليتك مع ضمان حصولك على الدعم المناسب.
الفِرَق في المجتمع
توجد في المجتمع، فرق مختلفة يمكنها دعمك:
فريق التدخل المبكر في حالات الذهان
يقدم هذا الفريق دعماً مكثفاً للأشخاص الذين يعانون من النوبة الأولى من الذهان، وقد يكون لدى بعضهم تشخيص بانفصام الشخصية أو الاضطراب الفصامي العاطفي.
فريق التوعية الحازم
يقدم هذا الفريق المساعدة والدعم المكثف للأشخاص الذين شخصوا بانفصام الشخصية أو الاضطراب الفصامي العاطفي لمدة طويلة. يمكن أن يكون ذلك مفيداً بشكل خاص للأشخاص الذين يجدون صعوبة في العمل مع الخدمات الأخرى، أو الذين لم يتمكنوا من تناول أدويتهم بانتظام لأسباب مختلفة.
حل الأزمات وفريق العلاج المنزلي
يمكن لهذا الفريق مساعدتك في حالة إصابتك بحالة نفسية كبديل عن دخولك إلى المشفى.
إعادة التأهيل المهني
يشمل ذلك المراكز النهارية والمستشفيات النهارية والمراكز الصحة المجتمعية. حيث تقدم هذه الأماكن أنشطة مختلفة مثل دورات العودة إلى العمل والتعليم والفن والطبخ. قد تنجح في تكوين علاقات مع أشخاص آخرين يعانون من أمور مشابهة لما تعانيه.
قد يختلف توفر هذه الخدمات بشكل كبير باختلاف المكان الذي تعيش فيه.
الدعم الاجتماعي
إذا كنت تعاني من صعوبات في الاعتناء بنفسك في المجتمع، فقد يكون من المفيد أن يُعيّن لك أخصائي اجتماعي، والذي سيجري تقييماً لقانون الرعاية لفهم ما إذا كان لديك أي احتياجات رعاية اجتماعية غير ملباة.
قد يوصي تقييم قانون الرعاية بما يلي:
- حزمة من الرعاية في المجتمع حيث تعيش
- مكان إقامة مدعوم
- خضوعك لتقييم من قبل معالج مهني
قد يُجرى تقييم قانون الرعاية عند إدخالك إلى مشفى الأمراض النفسية أو عندما تكون في المجتمع.
متى يمكنني توقع التعافي؟
يختلف التعافي باختلاف الأشخاص. يعتمد على العديد من الأمور المختلفة، بما في ذلك مدى انتظامك في تناول الأدوية الموصوفة لك، ومستوى مشاركتك في خدمات الصحة النفسية، والدعم الذي تتلقاه من الأصدقاء والعائلة. يمكنك القيام بكل الأمور "الصحيحة" لتتعافى وتبقى بصحة جيدة، و تظل تعاني مع ذلك من تقلبات في الأعراض.
قد يكون من المفيد محاولة عدم التفكير في التعافي على أنه "عدم وجود أعراض أخرى"، فقد لا يكون الأمر ممكناً. بدلاً من ذلك، يمكنك التفكير في التعافي على النحو التالي:
- القدرة على القيام بالأمور التي اعتدت القيام بها
- فهم حالتك
- تعلم ما يساعدك على البقاء بصحة جيدة قدر الإمكان
- معرفة العلامات التي تدل على أنك لست بحالة جيدة، وما نوع المساعدة التي تحتاجها عندما تكون كذلك.
كيف أساعد نفسي؟
هناك الكثير من الأمور التي يمكنك القيام بها للبقاء على أفضل حال ممكن. يجب أن يزودك فريق الصحة النفسية الخاص بك بخطة للبقاء بصحة جيدة والعمل معك لإكمالها. يجب بانتظام مراجعة خطة بقائك في صحة جيدة وتعديلها إذا لزم الأمر. من المهم أن تُوضع هذه الخطة بمن قبلك بالتعاون مع الأشخاص المعنيين برعايتك، وأن تكون الأمور التي تغطيها هذه الخطة ذات صلة بك.
من الأمور المهمة الأخرى التي يمكنك القيام بها لدعم نفسك ما يلي:
تجنب ما يوترك
ستختلف هذه الأمور من شخص لآخر، ولكنها قد تشمل:
- الظروف المُثيرة – قد تكون عبارة عن أماكن أو أشخاص معينين يتسببون في توترك بشدة
- المخدرات والكحول: في حين قد يكون شرب الكحول أو تعاطي المخدرات ممتعاً في ذلك الوقت، لكنه المدى الطويل يوثر سلباً على صحتك النفسية. يمكن للمخدرات والكحوليات ان تدهور حالتك المزاجية، ما يجعلك تشعر بجنون العظمة أو الهلوسات. كما يمكن أن تتفاعل المخدرات والكحوليات مع أدويتك وقد تكون خطيرة للغاية.
القيام بالأمور التي تدعم رفاهك
العديد من هذه الأمور يمكن للجميع القيام بها لمساعدتهم على الحفاظ على صحة جيدة نفسياً وبدنياً. يمكن أن تكون مفيدة بشكل خاص إذا كنت تعاني من حالة صحية نفسية:
- تناول الطعام بشكل جيد: حاول تناول الطعام بانتظام، وتجنب تخطي أوقات الوجبات، وكل أطعمة من المجموعات الغذائية الرئيسية. لمعرفة المزيد عن الأكل الصحي، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS).
- ممارسة الرياضة: ثَبُت أن البقاء نشيطاً يدعم الصحة النفسية السليمة. حاول العثور على تمرين تستمتع به ويمكنك القيام به بانتظام. مثلاً ممارسة رياضة المشي السريع أو السباحة أو تجربة أحد صفوف التمارين الرياضية المحلية.
- التواصل دوماً مع على مع الفريق الذي يتابع صحتك العقلية: تواصل مع فريق صحتك النفسية إذا كنت تعاني من مشاكل، واكتشف أنواع الدعم الذي يمكنهم تقديمه لك فيما تحتاج إليه.
- الاستقرار المالي والسكني: يمكن أن تكون الصعوبات المتعلقة بالمال أو السكن من أكثر الأمور المرهقة التي نواجهها. في حال واجهتك أي صعوبات تتعلق بالحصول على سكن أو بوضعك المالي، يرجى الاطلاع على قسمنا المخصص للإعانات والدعم المالي والمشورة بشأن الديون، الذي يشرح أنواع الإعانات الممكنة وسبل الاستفادة منها. إذا كان لديك معالج مهني ضمن الفريق الذي يتابع صحتك العقلية، فقد يتمكن من مساعدتك في ذلك.
.فهم توقيعك عند الانتكاسة
يصف توقيعك عند الانتكاسة الأمور التي تبدأ عادةً في القيام بها أو السلوكيات التي تبدأ في إظهارها عندما تصاب بحالة صحية نفسية. يُطلق عليه "توقيع" لأنه فريد من نوعه بالنسبة لك.
يمكنك والأشخاص المقربين منك الانتباه لهذه الأمور ووضع خطة متفق عليها لما يجب القيام به إذا بدأت في القيام بهذه الأمور. قد تشمل علامات إصابتك بحالة صحية نفسية ما يلي:
- عدم النوم
- عزل نفسك أو الخروج أكثر من المعتاد
- التحدث أو التصرف بشكل مختلف عن المعتاد
- تراجع أدائك في العمل أو المدرسة
- أن تكون أكثر انفعالًا أو عدوانية، بما في ذلك تجاه العائلة والأصدقاء
من الأمور المهمة التي يجب مراعاتها في حالة الانتكاس "فقدان البصيرة". أي عندما تعجز عن معرفة أنك لست بحالة جيدة، وأن أعراضك ليست حقيقية.
كليات التعافي
تقدم كليات التعافي دورات تدريبية عبر الإنترنت ودورات شخصية حول الحالات الصحية النفسية والصحة النفسية والرفاه. تتوجه لمن يعانون من حالة صحية نفسية ويتطلعون إلى معرفة المزيد عنها وكيف يمكنهم دعم تعافيهم. لدى كليات التعافي أيضاً دورات تستهدف الأسرة والأصدقاء ومقدمي الرعاية.
تتوافر كليات التعافي في العديد من مؤسسات الصحة النفسية التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، وعلى موقع كلية التعافي عبر الإلكتروني.
الوصفات الاجتماعية
يمكن أن يكون قضاء الوقت مع الآخرين والقيام بالأمور التي تجدها ممتعة جزءاً مهماً من عملية التعافي. تساعد الوصفات الاجتماعية على ربط الأشخاص بالخدمات المجتمعية والمجموعات المحلية التي يمكن أن تساعد في دعم صحتهم النفسية والبدنية.
على سبيل المثال، إذا كنت تستمتع بالبستنة، فقد تتضمن الوصفة الاجتماعية تواصلك أسبوعياً مع مجموعة بستنة بالقرب منك، حيث يمكنك الالتقاء بالآخرين وقضاء الوقت معاً في فعل ما تستمتع به.
لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يرجى زيارة قسمنا المخصص حول الوصفات الاجتماعية.
العمل
إذا كانت حالتك شديدة السوء، على الأرجح أن حياتك المهنية تحتاج إلى التغيير. قد يعني ذلك الحصول على المزيد من الدعم من صاحب العمل، أو أخذ استراحة من وظيفتك، أو البحث عن وظيفة مختلفة إذا كانت وظيفتك الحالية تسبب لك التوتر. قد لا تحتاج هذه التغييرات إلى أن تكون دائمة، ولكن من المهم التفكير فيما إذا كانت هناك أي تغييرات يمكنك إجراؤها للحفاظ على حال جيدة قدر الإمكان.
إبلاغ صاحب العمل
إذا شخصت بحالة صحية نفسية، قد تتساءل إذا كان عليك إخبار صاحب العمل. ينتاب البعض القلق إزاء التحدث مع أرباب عملهم عن تشخيصهم وذلك لكونهم يخافون من أن يفقدوا وظائفهم أو يتعرضوا لسوء المعاملة أو اختلاف التعامل عن زملائهم.
تُعتبر الحالات الصحية النفسية إعاقة بموجب قانون المساواة لعام 2010 وقانون التمييز على أساس الإعاقة لعام 1995 في أيرلندا الشمالية. ما يعني أنه من المخالف للقانون التمييز ضد شخص ما بسبب حالته الصحية النفسية.
إذا أخبرت صاحب العمل عن تشخيصك، عليه بموجب القانون دعمك.
تعديلات معقولة
قد يحتاج صاحب العمل إلى مساعدتك في إجراء تعديلات معقولة على وظيفتك. على سبيل المثال، إذا كنت سيء الحال ولكنك مستعد للعودة إلى العمل، يمكنه أن يعرض عليك معاودة العمل بشكل تدريجي. على سبيل المثال: العمل نصف يوم بدلاً من يوم كامل أو العمل بدوام جزئي، ثم زيادة ساعات العمل ببطء إلى دوام كامل مرة أخرى.
فكر في أنواع التعديلات التي قد تفيدك، وتحدث إلى صاحب العمل. لمزيد من المعلومات حول التعديلات المعقولة يرجى زيارة موقع Acas الإلكتروني.
الحصول على عمل
الحصول على عمل، خدمة مقدمة من وزارة العمل والمعاشات التقاعدية (DWP) توفر الدعم العملي والمالي للأشخاص ذوي الإعاقة وهي متاحة للأشخاص الموظفين أو يعملون لحسابهم الخاص أو يبحثون عن عمل.
يمكن أن يوفر برنامج "الحصول على العمل" الدعم أو التعديلات التي تتجاوز "التعديلات المعقولة" الموضحة أعلاه. على سبيل المثال، قد يساعد برنامج "الحصول على العمل" صاحب العمل في دفع تكاليف مدرب وظيفي أو تدريب إضافي لك.
القيادة
إذا كنت تعاني من الذهان وأنت تقود السيارة، فأنت مطالب قانوناً بإبلاغ وكالة ترخيص السائقين والمركبات (DVLA).
ستحتاج إلى التوقف عن القيادة، لأنه لن يكون من الآمن لك القيادة. لكن، قد تتمكن من البدء في القيادة مرة أخرى إذا تمتعت بصحة جيدة لمدة 3 أشهر على الأقل. على طبيبك مساعدتك في معرفة إذا كان من الآمن لك القيادة أم لا.
بعد تعافيك، ستكتب وكالة ترخيص السائقين والمركبات إلى طبيبك العام أو طبيبك النفسي طلب تقييم ما إذا كان من الآمن لك القيادة مرة أخرى.
لمزيد من المعلومات حول الحالات الصحية النفسية والقيادة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لوكالة ترخيص السائقين والمركبات (DVLA) والوراد في القسم المخصص للاضطرابات النفسية.
معلومات للعائلة والأصدقاء
إذا كنت تعرف شخصاً يعاني من الذهان، فقد تتساءل عن كيفية دعمه. لذا اقترحنا هنا بعض الأمور التي يمكنك القيام بها.
دعم نفسك
يمكن أن يؤثر الذهان أيضاً على محيط من حصل تشخيصه. إذا كان شخص ما تعرفه أو تهتم به يعاني من الذهان، من المفيد لك الحصول على المعلومات والدعم. يمكن أن يكون ذلك مفيداً لكليكما، فكلما كنتما أكثر اطلاعاً ودعماً، كلما كان بوسعك مساعدة الشخص الذي تعرفه.
التعرف على الذهان
الذهان حالة يساء فهمها في كثير من الأحيان. يمكنك مساعدة الشخص الذي تعرفه عن طريق الإلمام بالذهان في وقتك الخاص، باستخدام معلومات موثوقة من منظمات الرعاية الصحية أو الجمعيات الخيرية، والتي أدرجنا بعضها أدناه. يمكنك أيضاً البحث عن قصص عن أشخاص عانوا من الذهان لمعرفة ما يمكن توقعه أنت ومن تحب الآن وفي المستقبل.
معرفة كيفية تقديم المساعدة
اسأل الشخص الذي تعرفه عما إذا كان هناك أية أمور معينة قد تكون قادراً على دعمه بها. قد يطلب منك المساعدة العملية، مثل مساعدته في تنظيم شؤونه المالية. أو قد يطلب منك الدعم العاطفي، مثل حضور موعد معه.
إذا كنت منخرطاً بشكل وثيق في رعاية شخص ما، فقد يتعين عليك أيضاً أحياناً التحدث إلى الأطباء بشأن علاجه، أو المساعدة في اتخاذ القرارات أو تقديم الاستشارة له. لمزيد من المعلومات حول رعاية شخص يعاني من حالة صحة نفسية، يرجى زيارة القسم المخصص لهذا الموضوع على موقعنا.
الدعم المالي
قد يكون الشخص الذي تعرفه معرضاً لخطر إنفاق الكثير من المال عندما يكون مريضاً، أو قد يتعرض للاستغلال المالي من قبل الآخرين. إذا كان الأمر كذلك، قد تتمكن من مساعدته في وضع بعض الخطوات لحماية أمواله. يجب أن يكون ذلك قراراً تتخذانه معاً.
لمعرفة المزيد من المعلومات حول المساعدات والاستشارات المالية والديون يرجى زيارة القسم المخصص لهذا الموضوع على موقعنا. يمكنك أيضاً زيارة موقع National Debtline الإلكتروني لقراءة المزيد عن المال والديون والدعم المالي للأشخاص الذين يعانون من حالة صحية نفسية.
يمكنك أيضاً زيارة الموقع الإلكتروني لنصائح المواطنين (Citizen’s Advice)، أو يمكنك العثور على الموقع المحلي لـ (Citizen’s Advice). يجب أن تكون قادراً على التحدث إلى أحد المستشارين عن المساعدات التي يحق لك الحصول عليها، وقد يستطيعوا دعمك في ملء النماذج والحصول على الأدلة الداعمة.
فهم الأوهام
قد يكون من الصعب على العائلة والأصدقاء معرفة كيفية الرد عندما يكون لدى شخص يعرفونه أفكاراً من الواضح أنها غير صحيحة. غالباً ما يتساءل أفراد العائلة والأصدقاء عما إذا كان ينبغي تحدي هذه الأفكار أو الاتفاق معها أو تجاهلها. من المهم أن تتذكر أنه بالنسبة للشخص الذي يعاني من أعراض الذهان، قد يكون من المستحيل التمييز بين هذه الأعراض والواقع.
قد تجد مفيداً أكثر أن تتحقق من صحة مشاعره، بدلاً من المعتقدات التي تسببها. على سبيل المثال، إذا كان الشخص الذي تعرفه خائفاً من أن يكون تحت مراقبة الحكومة، بدلاً من محاولة إقناعه بأن ذلك لا يحدث، يمكنك الاستجابة لمشاعره بالقول:
"هذا يبدو مخيفاً حقاً، أنا آسف جداً. هل هناك أي شيء يمكنني القيام به لمساعدتك على الشعور بالأمان أكثر؟"
لسوء الحظ، لن تتمكن دائماً من مساعدة شخص ما على الشعور بالتحسن عندما يكون في أزمة.
إذا كنت من مقدمي الرعاية
إذا كنت تقضي وقتاً في رعاية شخص يعاني من حالة صحية نفسية، فقد تعدّ "مقدم رعاية". في بعض الأحيان، يمكن لرعاية شخص مصاب بحالة صحية نفسية شديدة مثل الذهان أن تكون شديدة الصعوبة، ومن المهم أن تكون قادراً على دعم صحتك البدنية والنفسية أيضاً. حتى إذا كنت لا ترى نفسك كمقدم رعاية، لا يزال يحق لك الحصول على بعض المساعدة والدعم.
إذا كنت مقدم رعاية، يحق لك الحصول على تقييم مجاني لمقدم الرعاية. سيساعدك ذلك على معرفة ما من شأنه تسهيل عليك حياتك. لمعرفة المزيد حول كيفية الاستفادة من هذا التقييم، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS).
قد تنجح أيضا في العثور على مجموعات دعم محلية مخصصة لمقدمي الرعاية وغيرهم من أصدقاء وعائلة من الذهان.
لمزيد من المعلومات حول رعاية شخص يعاني من حالة صحة نفسية، يرجى زيارة القسم المخصص لهذا الموضوع على موقعنا.
مصادر إضافية
الذهان وانفصام الشخصية لدى البالغين: الوقاية والعلاج، معلومات للجميع، NICE – The National Institute for Health and Care Excellence (NICE) - يقدم المعهد إرشادات حول معايير الرعاية والعلاج التي يجب أن يتلقاها الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مختلفة. هذه المعلومات موجهة للجميع وهي كناية عن إرشادات للبالغين المصابين بالذهان وانفصام الشخصية.
الجمعيات الخيرية
يمكنك العثور على معلومات أخرى موثوقة عن الذهان ومشاكل أخرى في الصحة النفسية من خلال الجمعيات الخيرية التالية:
المصادر ذات الصلة
فيما يلي بعض مصادرنا المفيدة المتعلقة بالذهان:
أمراض أخرى
أنواع العلاج
الدعم والرعاية
حقوق التأليف
أعدت هذه المعلومات هيئة تحرير المشاركة العامة (PEEB) التابعة للكلية الملكية للأطباء النفسيين (Royal College of Psychiatrists). وتعكسُ أفضلَ الأدلةِ المتاحة إلى حين كتابة هذا التقرير.
المؤلفون الخُبراء: د. ديكلان هايلاند، د. أنجليكي تزياكا، د. جون كروسبي، د. لؤي التاجي
الخبراء من خال التجارب: أليس إيفانز، آشلي نسيمبي، ديبرا كنيتشالا، جانيت سيل، مارك إليربي، مايكل روبنسون، د. صوفيا أوباسيتش.
المراجع متاحة عند الطلب.
(This translation was produced by CLEAR Global (Feb 2025